اليمن يبدأ
من الإنسان
نسأل عمّا حدث داخل الإنسان،
بينما كان كل شيء من حوله يتغيّر.
مشروع للقراءة والتفكير، ومسابقة تتقدّم معك أسبوعًا بعد أسبوع.
ابدأ هنا: الخوف كيف تبدأ الرحلة؟جائزة نهائية واحدة: مليون ريال يمني
لأعلى مجموع نقاط عبر الأسابيع بعد مراجعة النتائج
لا توجد جائزة مالية أسبوعية · الموسم الجديد قيد الإعداد
الفكرة
هل نغيّر ما نرفضه، أم نعيد إنتاجه دون أن نشعر؟
اعتدنا الحديث عن الحرب والسياسة والاقتصاد. لكن أثر هذه الأحداث لا يقف عند المباني والمؤسسات؛ بل يصل إلى الثقة بين الناس، وعلاقتهم بالقانون، ونظرتهم إلى المستقبل.
هذا المشروع مساحة لفهم تلك الآثار بلغة قريبة من الناس. لا نبحث عن إدانة الإنسان اليمني، بل عن الأسئلة التي تساعدنا على فهمه وفهم الظروف التي شكّلته.
رحلتك تبدأ من الخوف
ابدأ بالموضوع الأول، واقرأ على مهل. بعده، تدرب على فهمك واطّلع على المسابقة.
المحاور
عشرة محاور للقراءة والتفكير، ختامها «الطفل اليمني» ثم «الأب والابن». مواعيد اختبارات المسابقة تُعلن في جدول الموسم.
الخوف
ممَّ يخاف اليمني حين لا يسمي ما يشعر به خوفًا؟
اقرأ الموضوعالثقة
من يثق بمن؟ وكيف تُبنى الثقة بين الناس والمؤسسات؟
اقرأ الموضوعالفساد
لماذا نلعنه كظاهرة… ونبرره كسلوك شخصي؟
اقرأ الموضوعالسلطة
لماذا نبحث عن الرجل القوي؟ ومن الشخص إلى القاعدة.
اقرأ الموضوعما فيش فائدة
كيف يتعلم الإنسان العجز قبل أن يحاول؟ وكيف يستعيد أثره؟
اقرأ الموضوعالرجولة
هل نربي الرجل على القوة… أم على تمثيل القوة؟
اقرأ الموضوعالقبيلة والعصبية
حماية أم سجن؟
اقرأ الموضوعالثأر والكرامة
لماذا يصبح التراجع أصعب من استمرار الخسارة؟
اقرأ الموضوعالطفل اليمني
كيف نصنع الطاعة قبل أن نطلب الإبداع؟
اقرأ الموضوعالأب والابن
كيف نورّث أبناءنا مخاوفنا ونحن نظن أننا نربيهم؟
اقرأ الموضوعموعدك مع القراءة والتفكير
موضوع أسبوعي، ثم أسئلة اختيار من متعدد تقيس الفهم. لكل إجابة صحيحة ٩٠٠ نقطة، وحتى ١٠٠ نقطة للسرعة ضمن حد أقصى ١٠٠٠ نقطة للسؤال. تتراكم النقاط حتى نهاية الموسم.
لم يفتح الموسم بعد. القراءة والتدريب متاحان الآن.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾سورة الرعد، الآية ١١
حين نفهم الإنسان،
نرى بداية التغيير.
لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل اليمنيين. نبدأ بسؤال صادق، وحوار لا يخاف الاختلاف، واستعداد لمراجعة ما اعتدنا عليه.
#اليمن_يبدأ_من_الإنسان
وراء هذا المشروع
بشار الزبيدي
صاحب مشروع «اليمن يبدأ من الإنسان» ومؤلفه
يبدأ المشروع من سؤال قريب من حياتنا: هل نغيّر ما نرفضه، أم نعيد إنتاجه دون أن نشعر؟ ومن تفاصيل الخوف والثقة والعائلة والسلطة، يفتح مساحة لقراءة أنفسنا والظروف التي شكّلتنا.
الغاية أن نقرأ ونتساءل ونراجع ما اعتدناه. وتأتي المسابقة لتشجّع الاستمرار في هذه الرحلة.